يأتي الثامن عشر من كانون الأول من كل عام محمّلًا بدلالات إنسانية عميقة، إذ يلتقي فيه اليوم العالمي للغة العربية مع اليوم العالمي للمهاجرين. وهذا التزامن ليس مجرد صدفة زمنية، بل انعكاسٌ لواقعٍ عالمي تؤكده الأرقام والقصص؛ فأغلب المهاجرين حول العالم هم من المتحدثين...